الله الله الله

الله الله الله
لااله الاالله محمد رسول الله

القطب الاوحـــــــــــد وشيخ الرجال /على عبدالله ابى الحسن الشاذلى امام كل الأولياء الحسيب النسيب

القطب الاوحـــــــــــد وشيخ الرجال /على عبدالله ابى الحسن الشاذلى امام كل الأولياء الحسيب النسيب
هو /سيدى على عبدالله ابى الحسن الشاذلى قطب الاقطاب وامام الأولياء

الشيخ عمران احمد عمران قطب عصرة شيخ الطريقة الشاذلية العمرانية بمصر قاطبة

الشيخ  عمران احمد عمران قطب عصرة شيخ الطريقة الشاذلية العمرانية  بمصر قاطبة
سيدى الشيخ /عمران احمد عمران شيخ الطريقة الشاذلية العمرانية وقطب عصرة وزمانة رضى الله عنه

الشيخ يسن الشريف شيخ الطريقة الشاذلية بسوهاج والحاج محمد صالح الشريف شيخ الطريقة البرهانية

الشيخ يسن الشريف شيخ الطريقة الشاذلية بسوهاج والحاج محمد صالح الشريف شيخ الطريقة البرهانية
الساده الاشراف

الشيخ يسين الشريف

الشيخ يسين الشريف
سيخ الطريقة الشاذلية العمرانية بساقلتة وخليفة الشيخ عمران احمد عمران عن مركز ساقلتة واخميم ودار السلام والبلينا ومحافظة سوهاج

الجمعة، 19 مارس 2010

التصوف

التصوف (معنى ونشأة وحكما)
1- معنى التصوف:-
الواقع إن "التصوف" لفظة لها دلالة لغوية في المعاجم العربية ومفرداتها لأن مادة هذه الكلمة - ص و ف - لها وجود فعلى في لغتنا العربية ، وذلك إن دل فإنما يدل على أن هذه الكلمة "عربية الأصل" وليست من الكلمات الوافدة على هذه اللغة.
مهما كانت موجودة في لغات أخرى أو أماكن واستخدامات متباينة ، لأن الاشتراك اللفظي لا يعنى احتكارا للفظة"ما" فإن الألفاظ قوالب لمعان مختلفة ، فالمهم مراعاة المدلول والمضمون والمعنى ، وأن يكون وفق سمات خاصة وأنماط مستقلة ز فكلمة "دين" مثلا لفظة مشتركة بين جميع الديانات ، فلا يجوز لنا أن نتركها لأنها تطلق على الدين اليهودي أو المسيحي أو خلاف ذلك ، فالله تعالى يقول ﴿ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه.....(12)﴾[الشورى]
والتصوف له معاني كثيرة :
1-أنه مأخوذ من الصفاء ، فقد قال الإمام سهل التستري ، الصوفي :
من صفا من الكدر ، وامتلأ من الفكر وانقطع إلي الله دون البشر ، واستوى عنده المال والمدر .
2- أنه مأخوذ من الصوفية ، لأنه مع الله كالصوفة المطروحة لا تدبير له
3- هو. أن يميتك الحق عنك ويحيك به أو هو : ذكر مع اجتماع ووجد مع استماع وعمل مع اتباع أو هو : أن تكون مع الله بلا علاقة للإمام الجنيد
4- التصوف خلقٌ من زاد عليك في الخلق زاد عليك في الصفا( للكتاني)
5- التصوف : هو الدخول في كل خلق سني َّ والخروج من كل خلق دنى (أبو محمد الحريري)
6- ألتصوف : أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل مع قوم كرام ( الإمام محمد بن علي القصاب)
7_ التصوف : صفوة القرب بعد كدورة البعد .( أبو علي الروزبارى)
8_ الصوفي: منقطع عن الخلق متصل بالحق لقولة تعالي : ( وَاصطَنعْتٌكَ لنفسي )
9_صوفي: كلمة مركبة من أربعة أحرف ، صاد -واو - واو- فاء - ياء ، كل حرف يحمل صفة .
فالصاد : صبره ، وصدقه ، وصفاؤه 2- والواو : وجده، ووده ، ووفاؤه 3- والفاء : فقده ، وفقره، وفناؤه 4- والياء: ياء النسبة فإذا اكتمل فيه ذلك فقد إلى حضرة مولاه (سيدي أبى العباس المرسى)
وبقول فضيلة الدكتور /عبدا لحليم محمود عن التصوف :
الظاهر والباطن : ربما كانت العقيدة الإسلامية . بين العقائد الموروثة ها هي ذي العقيدة التى يظهر فيها بوضوح التفرقة بين جزأين متكاملين هما (الظاهر) و(الباطن)أعنى (الشريعة) وهي الباب الذي يدخل منه الجميع ( والحقيقة ) ولا يصل إليها إلا المصطفين الأخيار . وهذه التفرقة ليست تحكمية وإنما تفرضها طبيعة الأشياء ، ذلك أن استعداد الناس متفاوت وبعضهم معد بفطرته لمعرفة الحقيقة ..
والشريعة أمر بالتزام العبودية ، والحقيقة مشاهدة الربوبية، فكل شريعة غير مؤيدة بالحقيق فغير مقبول وكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة فغير محصول ، فالشريعة جاءت بتكليف الخلق ، والحقيقة إنباء عن تصريف الحق فالشريعة أن تعبده والحقيقة أن تشهده ، والشريعة قيام بأمر والحقيقة شهود لما قضى وقدر وأخفى وأظهر . وقال الأستاذ علي الدقاق رحمه الله يقول:
قوله تعالي : إياك نعبد حفظ للشريعة وإياك نستعين إقرار بالحقيقة
أما الحقيقة : فأنها معرفة محضة ، ولكن يجب أن تعلم أن هذه المعرفة هي التى تعطى للشريعة معناها السامي العميق ، بل هي التى تبرر وجود الشريعة إنها حقيقة - وإن لم يشعر بذلك المؤمنون - المركز الأساسي مثلها فى ذلك : مثل مركز الدائرة بالنسبة لمحيطها
بيد أن (الباطن) لا يعني فقط الحقيقة وإنما يعنى كذلك السبل الموصلة إليها أعنى. الطرق التى تقود الإنسان من الشريعة إلى الحقيقة.
وإذا رجعنا إلى الصورة الرمزية : الدائرة ومركزها قلنا : إن الطريقة هي الخط الذاهب من محيط الدائرة إلى المركز ، وكل نقطة على محيط الدائرة هي مبدأ الخط. وهذه الخطوط التى لا نحصى ، تنهى -كلها- إلى المركز.
*اختلاف الطرق:-
إنها "الطرق"وهى طرق تختلف تبعا لاختلاف الطبائع البشرية
ولهذا يقال: "الطرق إلى الله كنفوس بنى آدم "
ومنها اختلفت فالهدف واحد :لأنه لا يوجد إلا مركز واحد ، و إلا حقيقة واحدة على أن هذه الاختلافات الموجودة فى المبدأ تزول شيئا فشيئا مع زوال الآنية وذلك حينما يصل السالك درجات عليا نزول فيها "صفات العبد " التى ليست إلا سجنا يسمى "الفناء" فلا تبقى إلا الصفات الربانية وقد تحققت "ألذات بها وذلك هو " البقاء "
والطريقة والحقيقة مجتمعتان يطلق عليهما : التصوف وهو ليس مذهبا خاصا لأنه الحقيقة المطلقة. وليست. الطرق مدارس مختلفة : لأنها طرق، أى سبل موصلة جميعها إلى الحقيقة المطلقة " التوحيد واحد ".
*الصوفي والمتصوف:-
ويجب أن يلاحظ أنه لا يمكن لأحد أن يطلق على نفسه أنه صوفي ، اللهم إلا إذا كان ذلك منه جهل محض ، لأنه بذلك يبرهن على أنه حقيقة ليس بصوفي . وذلك أن هذه الصفة " سر " بين الصوفي حقيقة وبين ربه . ويمكن أن يقول متصوف :وهو عنوان يطلق على " السالك " فى أى مرحلة كان . ولكن الصوفي بمعناه الحقيقي لا يطلق إلا على من بلغ الدرجة العليا . أما أصل هذه الكلمة : صوفي ، فقد أختلف فيه اختلاف كبير ، ووضعت فروض متعددة وليس بعضها بأولى من بعض ، وكلها غير مقبول إنها فى الحقيقة تسمية " رمزية " وإذا أردنا تفسيرها ينبغى علينا أن نرجع إلى القيمة العددية لحروفها ، وانه لمن الرائع أن نلاحظ أن القيمة الحقيقية لحروفها " صوفي " تماثل القيمة العددية لحروفها " الحكمة الإلهية " فيكون الصوفي الحقيقي إذا هو الرجل الذى وصل إلى الحكمة الإلهية ، وإنه " العارف بالله " إذ أن الله لا يعرف إلا به وتلك هي الدرجة العظمى " الكلية " فيما يتعلق بمعرفة الحقيقة.
*المتصوف فى الإسلام:-
من كل ما سبق يمكننا أن نستنتج أن الصوفية ليست شيئا أضيف إلى الدين الإسلامي ، إنها ليست شيئا أتى من الخارج فألصق بالإسلام وإنما هي ، بالعكس ، تكون جزاء جوهريا من الدين إذ أن الدين بدونها يكون ناقصا ،بل يكون ناقصا من جهته السامية أعنى جهة المركز الأساسي ، لذلك كانت فروضا رخيصة تلك التى تذهب بالصوفية إلى أجنبي : يوناني أو هندي أو فارسي ، وهي معارضة بالمصطلحات الصوفية نفسها ، تلك المصطلحات التي ترتبط باللغة العربية ارتباط وثيقا . وإذا كان هنالك من تشابه بين الصوفية وبين ما يمثلها فى البيئات الأخرى فتفسير هذا طبيعي لا يحتاج إلى فرض الإستعمارة وذلك أنه ما دامت الحقيقة واحدة فإن كل العقائد السنية تتحد فى جوهرها ، وإن اختلفت فيما تلبسه من صور.
تاريخ التصوف:-
ويجب أن لا نعطى عناية كبيرة-حينما نتحدث عن أصل التصوف- لتلك المناقشات التي لا تنتهي بين مؤرخي التصوف خاصة بتحديد الفترة الزمنية التي وجدت فيها لفظة صوفي فإن الشيء قد يوجد قبل اسمه الخاص سواء وجد تحت اسم آخر أو وجد ولم تكن هناك الحاجة لتسميته. ويقول بعض العلماء : إن هذا الاسم معروف في الملة الإسلامية من قبل ذلك بل يذهب بعضهم إلى أنه لفظ جاهلي عرفته العرب قبل ظهور الإسلام . قال أبو نصر عبد الله بن السراج الطوسي المتوفى سنة378 هجريا (988 م) في كتاب " اللمع " في التصوف : "وأما قول القائل إنه اسم محدث أحداثه البغداديون فمحال ، لأنه في وقت الحسن البصري كان يعرف هذا الاسم وكان الحسن قد أدرك جماعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )ورضي عنهم ، وقد روى عنه أنه قال :(رأيت صوفيا في الطواف فأعطيته شيئا فلم يأخذه وقال معي أربعة دوانيق فيكفيني ما معي ) . وروى عن سفيان الثوري رحمه الله أنه قال لولا أبو هاشم الصوفي ما عرفت دقيق الرياء وقد ذكر في الكتاب الذي جمع أخبار مكة عن محمد بن إسحاق بن يسار وعن غيره يذكر فيه حديثا : إن قبل الإسلام قد خلت مكة في وقت من الأوقات حتى كان لا يطوف بالبيت أحد . وكان يجيء من بلد بعيد رجل صوفي فيطوف بالبيت وينصرف فإن صح ذلك يدل على أن قبل الإسلام كان يعرف هذا الاسم . وكان ينسب إلى أهل الفضل والصلاح والله أعلم ويعقب المرحوم الشيخ مصطفى عبد الرزاق على ذلك فبقول : فاستعمال لفظ صوفي ومتصوف لم ينشر في الإسلام إلا في القرن الثاني وما بعده ، سواء أكان هذا التعبير عن الزاهد (بالصوفي)حدث في أثناء ألمائه كما هو رأى ابن خلدون المتوفى عام 806 ه (1406م) في مقدمته، أم كان هذا التعبير معروفا في الإسلام قبل القرن الثاني ، أم كان لفظا جاهليا على ما ذكره صاحب ( اللمع ) الذي يحاول أن يبرئ الصوفية من انتحال أسم مبتدع لم يعرفه الصحابة ولا التابعون . ويقول الدكتور عبدا لحليم محمود رضي الله عنه :وعلى كل حال ففيصل الحق في مسألة أصل التصوف هو ما يأتي . إن السنة ترشد في صراحة لا لبس فيها إلى أن الشريعة والحقيقة كليهما ينبغان مباشرة من تعليمات الرسول صلوات الله عليه والواقع أن كل طريقة صحيحة تعتمد على سلسة تصل دائما إلى الرسول وإذا كانت بعض الطرق ، فيما بعد (استعارت ) أو بتعبير أصح (تبنت)بعض التفاصيل في الطريق ( وإن كان التشابه هنا أيضا يمكن أن يعزى إلى التماثل في المعارف وعلى الخصوص فيما يتعلق ( بعلم المقاطع والأوزان ) في مختلف فروعه ) فإن أهمية ذلك لا تعدو أن تكون أهمية ثانوية لا تمس الجوهر من قرب أو من بعد
التصوف عربي
والحق أن التصوف عربي إسلامي كما أن القرآن - الذي يستمد التصوف أصوله منه مباشرة - عربي إسلامي. وإذا كان التصوف يستمد أصوله من القرآن ، فمن الطبيعي ألا يوجد قبل أن يفهم القرآن ويفسر ويتدبر تدبراَ تتفجر عنه ينابيع (الحقائق)التى هي في الواقع معناه العميق . ولقد فسر القرآن أولا لغويا ومنطقيا ، وكلاميا ولكن تفسيره صوفيا اقتضى مرور زمن لتأمله في عمق وشمول .
ويستمر الدكتور عبد الحليم فيقول . إذا كان القرآن مصدر الشريعة والحقيقة معا فلا يمكن أن يوجد بينهما تناقض أو اختلاف ما وكيف يوجد الاختلاف ومصدر هما واحد ، وكيف يوجد الاختلاف والحقيقة لا تقوم إلا على الشريعة في أساسها وفي سندها

خواطر حول رجل من رجال الزهد والتصوف

من ديوان رجال الله العالم المحدث الصوفي بشر الحافي
كان هذا الرجل عظيما _وابن عظيم ،ومن سلالة ناس عظماء ،لهم مكانة ،مرموقة في العلم والأدب والرئاسة ،فشب يلبس الحرير وينام على الحرير ،ويسكن القصور العالية ، وتفيض بدأه بنعمة موفورة ، لا مقطوعة ولا ممنوعة .
وأقبلت الدنيا على هذا الرجل ، وتزيدت في الإقبال عليه ،سخت معه وبالفضل السخاء : فعب من مفاتنها ، وأخذا من ممطالبها لم أمتع به نفسه ،وجعله يرتع في الملذات .
وشاءت عناية الله أن تنقذ هذا الرجل ، وتجعله من الذين سعدوا ، والسبب كما يقول المؤرخون ، أنه كان يمشى في الطريق متبخترا ، وكان يلهو ويبعث ويد ندن بعبارات ، فيها شيء من الجد والهزل ، وفجأة رأى ورقة من الأرض ، عفرها التراب ووطئتها الأقدام ، فالتقطها وقراها فوجد فيها اسم الله تعالى فما كان منه إلا أن اشترى عطرا غالبا ، وعطر به هذه الورقة ، ثم وضعها في حائط ، فرأى فيما يرى النائم من يقول له : يا بشر طيبت أسمى ، لا طيبن أسمك في الدنيا والآخرة : فاستيقظ من نومه تائبا .
نفحة من نفحات الله إصابة عبدا من عباده لمنحرفين ، فغمض عينيه عن المعصية، وتعلق قلبه بذكر الله ، ففاز بالصفاء القلبي – الذي لا يفوز به إلا الأواهون الذين سبقت لهم الحسنى وصفت نواياهم من الرعونات ****
وكل من سار على الدرب وصل*
وكما أغمض الرجل عينيه عن المعصية ـ كذلك أغمض عينيه عن المال الذي كان معه ، وأعطاه لمن يستحقه من الفقراء ، ثم تخشن – وترك لبس الحرير – والنوم على الحرير، والسكن فى فخفخة القصور ، وراح يطلب العلم بإلحاح ، ويأخذ بصبر وقوة ، حتى أصبح عالما ومن كبار العلماء ، لكن الرجل غلبت عليه العبادة _ وأراد أن يسلك طريق القوم ، الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .
تعريف به :
اسم هذا الرجل _ أبو نصر _ بشر بن الحارث _بن عبد الرحمن ابن عطاء بن هلال بن ما هان ، ابن بعبور ، وبعبور هذا من قرية يقال لها ((ماترسام )) من أعمال مدينة (( مرو )) أسلم على يد على ابن أبى طالب وسماه عبد الله ، فسكن بغدد ، ومن بعده سكنها أولاده وأحفاده ، الذين منهم بشر الحافي ، الذي كانت له الزعامة على الصوفية ، والذي دوى صيته في الآفاق .
لقب ( الحافي
ولأمر ما ، لقب بشر بن الحارث (( بالحافي )) وقد لازمه هذا اللقب ، واشتهر به بين الناس ، والسبب في ذلك أن أحدى نعليه انقطع شسعها ، فامسك بها ، وذهب الى اسكافي ، وطلب منه شسعها ، فقال له الاسكافي : ما أكثر كلفتكم _يا معشر الصوفية _على الناس : فغضب بشر وألقى بالنعل المقطوع شسعه من يده ، وخلع الآخر السليم من رجله ، وحلف يمينا لا ينتعل ما دام حيا ، فلقب (( بالحافي )) .
والإسلام دين يدعو الى المحافظة على الصحة وفى أحاديث كثيرة أمر بالانتعال وشدد فيه ، لكن ماذا تصنع مع صوفي فاهم ؟ أخرجته كلمة ساخنة عن صوابه ، فأراد أن يأخذ نفسه بالمشقات ، فحلف لا ينتعل طوال حياته ، وفعلا بر الشيخ بيمينه .
أن يروا بشر يمشى حافيا ، فكان يحطه كبيرهم وصغيرهم على إن ينتعل فكان يسخر منهم ، وأحيانا يبتسم لهم ، في شي من المرارة وعدم القبول .
ويقال إن بشر الحافي ، ذهب يوما لزيارة صديق له ، ودق عليه الباب ، فقيل من بالباب ؟ فقال : بشر الحافي : فقالت له بنت من داخل البيت : لو اشتريت لك نعلا بدا نقين ، لذهب عنك لقب الحافي : الذي لانرضاه
أرأيت كيف طلق بشر الحافي دنياه ثلاثا ؟ وكيف هرب من ناموس الكون ، وناموس الكون جميل ؟ ثم أرأيت كيف حدد لنفسه برنامجا صعبا ، التزم به ، وقاسى في تنفيذه الأمرين ؟ والذي حمله على ذلك إن الناس تطاولوا عليه بألسنتهم ، وعيروه بأنه يسال الناس شسعا ، وقد أصبحوا لا يطيقون السؤال عن توافه الأشياء .
زكاة العلم
ومع ذلك كان بشر الحافي رجلا مهيبا ، فيه جلال الزهاد ، ووقار النساك ، وكان عالما بالحلال والحرم ، وله في الفقه باع طويل ، وله فى الحديث صولات وجولات واستنباطات ، ويكفى أن سر السقطى ، أكبر أستاذ في زمانه ، روى عنه علم الحديث .
حدث بشر يوما تلاميذه ، فقال : يا أصحاب الحديث : أدوا زكاة هذا الحديث ، قالوا : وما زكاته ؟ قال اعملوا عن كل مائتي حديث بخمسة أحاديث .
وهذا نداء طيب ومركز ، من إمام فاضل الى علماء الحديث ، لكي يتابعوا نشر الدعوة الإسلامية ، وعليهم ألا يملوا من المتابعة فيها ، امتثالا لقول الله تعالى : (( ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، وأولئك هم المفلحون )) .
ولعمرى ، إن ذلك القياس لطيف ومضبوط ، أوجب فيه الشبلى مقدارا معينا من الأحاديث ، يبذله المحدثون للطالبين ، تمشيا مع قاعدة الزكاة ، التى توجب في الأموال القادرين جزع منها للمحاجين :وهذه معادلة صحيحة ، وفيها إشارات واضحة ، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
تعاليمه لمريده :
وفى مرة قال له تلاميذه : حدثنا يا أبا نصر ، فأنشد يقول :
أقسم بالله لرضخ النوى ****** وشرب ماء الأعين المالحة
أعز للانسان من حرصه ****** ومن سؤال الأوجه الكالحة
فاستعن باله تكن ذا غنى ****** مغتبطا بالصفقة الرابحة
اليأس عز والتقى سؤدد ****** وطمع النفس خلة فاضحة
من كانت الدنيا به برة ****** فأنها يوما له ذابحة
وهذا الشعر يبين لنا بجلاء ، عزة النفس التى كانت تكمن في ضمير هذا الصوفي
الزهد
وكما إن بشر الحافي أخذ نفسه بالتقشف والعفة والتشبت بأكل الحلال الخالص ، كذلك كانت أسرته تنمو هذا النمو _ فقد الجهة برمتها الى الزهادة والعبادة ، البعد عن المحرم والمشبوه ، وأخذت تعمل بيديها في جعل الحياة ،لتوفر لنفسها لقمة عيش خالية من إمام الله .
حكى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، فقال : دخلت امرأة على أبى فقالت : يا أبا عبد الله _ اننى امرأة أغزل الصوف على ضوء المصباح ، وربما طفىء المصباح ، فاغزل على ضوء القمر ، فهل على أن أبين للشاري عند البيع غزل المصباح من غزل القمر ؟ فقال لها أبى أحمد بن حنبل : أن كان عندك بينهما فرق في الغزل ، فعليك أن تبيني ذلك ، فقالت له : يا أبا عبد الله : أنين المريض ، هل هو شكوى ؟ فقال لها : أنى أرجو ألا يكون شكوى ، ولكن اشتكاء الى الله تعالى ، ثم انصرفت ، قال عبد الله ، فقال لي أبى : يابنى ما سمعت بمثل هذه الأسئلة ، اتبع تلك المراة ، قال عبد الله فتيعتها الى أن دخلت دار بشر الحافي ، فعلمت أنها أخته ، فأخبرت أبى بذلك ، فقال :هذا والله هو الصحيح ، محال أن تكون هذه المراة إلا أخت بشر الحافي ..
وقال عبد الله أيضا :جاءت _مخة _أخت بشر _ وقالت : يا أبا عبد الله ، رأس مالي دانقان ، أشترى بهما قطنا وأغزله وأبيعه فأنفق مما يزيد على دانقين ، وفى هذه الليلة في مجموعة من الناس معهم مشعل _ فغزلت على ضوئه أكثر من كل ليلة ، فعلمت أن الله تعالى ، سوف يطالبني في هذا ،لأنني انتفعت بمال الغير بلا حق ، فخلصني من ذلك ، خلصك الله ، فقال أبى أحمد بن حنبل : تخرجين من الدانقين وتبقين بلا رأس مال ، حتى يعوضك الله خير منه ، قال عبد الله ، فقلت لأبى الإمام أحمد ، لماذا لم تقل لها ، لا تخرج من رأس مالها ، وتتصدق بما عداه ؟ فقال يا بنى ، سؤالها لا يتحمل التاؤيل ، فمن هذه المراة ؟ فقلت هي _ مخة _ أخت بشر الحافي ، فقال أبى : من هنا أتيت .......
إذن أسرة بشر الحافي أسرة كان عندها وعى ديني مشبوب ، وكانت تعمل بهذا الوعي ، وتحرص على العمل به في دقة وحذر ، حتى لاتقع غر يمة للشيطان .
وبشر الحافي نفسه ، يشهد بذلك فيقول ، تعلمت الزهد من أختي ، فإنها كانت تجتهد ألاتاكل ما لمخلوق فيه صنع ولقد كانت لبشر ، صلة وطيدة وقائمة ودائمة بالإمام أحمد ابن حنبل ، وكان بين الرجلين حب وود ووفاء ، وعندما امتحن ابن حنبل وصبر على الامتحان ونجح فيه ، قال بشر أدخل أحمد بن حنبل الكى _ كير الامتحان _ فخرج ذهبا خالصا ، وأربى على الذهب فلما بلغ ذلك الإمام أحمد ، قال الحمد لله الذي أرضى بشر بما صنعناه
من كلامه
ولا يفوتنا أن نذكر ، أن لبشر الحافي كلاما يسيل عزوبة ورقة ، وقد جاء من كلامه : لا تكون كاملا حتى ي
أمنك عدوك ، وكيف يكون فيك خير ، وأنت لايأمنك صديقك ؟ كلام واضح وجميل كسلاسل الذهب ، لأن من كمال الرجل إذا عادى أنسانا ، لا يغدر به ولا يكيد له ، وهذا نهج مفقود بين الصديق والصديق ، فكيف يكون الحال مع غير الأصدقاء؟
ومن كلامه : الدعاء ترك الذنوب : ومعنى ذلك أن المسلم إذا ترك الذنوب ، للأما إذا انغمس في الشهوات ، فلا دعاء له ، وإن دعا لا يستجاب له دعاء ، فأولى له أن يتحرر من الذنوب ، ثم يدعو الله كما يشاء .
وقال بشر الحافي : بي داء مالم أعالج نفسي _ لا أتفرغ لغيري ، فإذا عالجت نفسي تفرغت لغيري وفى هذا الكلام توجيه عظيم ، فإنه لا ينبغي للانسان أن ينهى عن المنكر ويعمله ، وفيه ينبغي أن يكون الداعية قدوة حسنة ، سلوكا وعملا ، والا فلا يصلح الفاسد بالفاسد …..........................................

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد النور الذاتي والسر الساري في جميع الأسماء والصفات وعلى آله وصحبه وسلم ورضي الله تعالى عن سيادتنا الخلفاء ابوبكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان وسيدنا على إمام المتقين ورضي الله عن سيدة أهل ألجنه السيدة فاطمة الزهراء البتول والدة السبطين النيرين سيدا شباب أهل الجنة وأمراء الأمة مولانا الإمام الحسين ومولانا الإمام الحسن وارضي اللهم عن قرة عين رسول الله السيدة زينب الذي جاء خبر السماء عند ولادتها بأسمها فسمها رب العزة من فوق سبع سموات اللهم بحق هؤلاء لا تحرمنا من محبتهم واحشرنا معهم يوم لقاءك يا أكرم الأكرمين يا الله اللهم آمين
أما بعد فيا أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأت لا أحد الكتاب هذه ألمقاله فقررت أن أكتبها كما قرأتها دون إن أحذف او أزيد وهذا نصها:
سنحت لنا سوانج منفرقه فى عهود سابقه أن نقطع بعض أوقاتنا بالاتكباب على استجلاء اراء الكثرين من رجال الصوفيه المتقدمين وفى الطليعة منهم العارف بالله أيوب السختانى والمستغرقون فى المحبة العليا كبشر الحاف والخليل بن أحمد وسرى السقطى وابن آجروم الحبشى ومن المتأخرين سيدى محى الدين بن العربى الذى قال:
( أيها الاخوان اسمعوا وعوا، ولاتزيغوا فتقطعوا، هذا كتاب الالف ، وهوكتاب الاحديه جاءكم بها الواحد تثنيتكم بواحدها، ورسولها الفرد لزوجيتكم بفردها، فتحققوا غايات سبلها ، والله تعالى يمدكم بالأيد : امين)
هذا كلام العارف بالله سيدى محى الدين أبى عبدالله محمد بن على بن محمد بن احمد المشهور بابن عربى الحاتمى الطائى الاندلسى وهو كلام اصاب مقطعا وبلغ مقنعا ،
قال معظم رجال أهل العلم. الأحديه موطن الأحد عليها حجاب العزة لا يرفع،فلا يراه فى الاحدية سواه ، لأن الحقائق تأبى ذلك ، واعلموا أن الانسان الذى هو أكمل النسخ، وأكمل النشآت ، مخلوق على الوحدانية لاعلى الاحديه، لأن الاحديه لها الغنى على الاطلاق ، ولايصح على الانسان هذا المعنى ، وهو واحد فالوحدانية لاتقوى قوة الاحدية، وكذلك الواحد لايناهض الأحد ، لأن الأحديه ذاتية للذات الهوية،والوحدانية اسم لها سمتها بها التثنية،ولهذا جاء الأحد فى نسب الرب ،ولم يجئ الواحد ، وجاءت معه أصناف التنزيه فقال اليهود لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنسب لنا ربك ، فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد ، فجاءوا بالنسب ، ولم يقولو ا صف لنا ولا انعت لنا ثم ان الأحدية قد أطلقت على كل موجود من الانسان وغيره ، لئلا يطمع فيها الانسان فقال تعالى (فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) وقد أشر المشركون معه الملائكة والنجوم والأناس والشياطين والحيوانات والشجر والجمادات فصارت الأحديه ساريه فى كل موجود ، فزال طمع الانسان من الاختصاص ، وانما عمت الأحدية جميع المخلوقات للسريان الألهى الذى لايشعر به خلق ، إلا من يشاء الله وهو قوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إيا ه) وقضاؤه لاسبيل الى أن يكون فى وسع مخلوق أن يرده ، فهو ماض نافذ فما عند عابد غيره سبحانه ، فاذا الشريك هو الاحد ، وليس المعبود هو الشخص المنصوب ، وانما هو السر الاحد ، وهو مطلوب لا يلحق ، وانما يعبد الرب ، والله الجامع ، ولهذا أشير لأهل الافهام بقوله ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) لأن الأحد لايقبل الشركه وليست له العبادة ، وانما هو للرب فنية على توقيفة مقام الربوبية ،وإبقاء الأحدية على التنزيه ، الذى أشرنا اليه فالأحد عزيز منيع ا لحمى لم يزل العما لايصح فيه تجل أبدا ، فبان أن حقيقته تمتع وهو الوجه الذى له السبحات المحرقة ، فكيف هو؟ افلا تطمعوا يا اخواننا فى رفع هذا الحجاب أصلا فانكم تجهلون وتتعبون ، لكن قووا الطمع فى نيل الوحدانية ، فأن نشأتكم فيها ، فانها المتوهجة على من سواكم ، وقد ظهرت فى جنات عدن وعداها ثم ثبتت لكم ، وأضافها الى الانانية سبحانه ، وقد ذكرت الاضافة بين الضمائر فى كتاب لابن العربى لا محل للافاضه فيه الان ، والواحد لم يثن بعبده أصلا ، وانما العدد والكثرة ، تتصرف فيه فى مرات معقولة غير موجودة ، فكل مافى الوجود واحد ، ولو لم يكن واحد اً لم يصح أن تثبت الوحدانية عنده سبحانه فانه ما أثبت لموجوده إلا ماهو عليه كما قيل .
وفى كل شئ لهآية ***** تدل على أنه واحد
وهذه الآية الت فى كل شئ تدل على وحدانيته فى كل شئ ، لأمر آخر ، وما فى الوجود من شئ من جماد وغيره عال وسافل ،إلا وهو عارف بوحانية خالقه ، فهو واحد ولابد . ولا تتخيل أن المشرك لا يقول بالواحد بل يقول به لكن من مكان بعيد ، ولهذا شقى بالبعد ، والمؤمن يقول به من مكان قريب ، ولهذا سعد بالقرب وإلا بهذا الشرك نفى وحدانية المعبود وأثبت وحدانية الشرك وحدانيه حسه ، وأعطى لوحدانية الحق وحدانية سره كما توجه الوجه للكعبة، وتوجه القلب للحق ، غير أنه لما كان الأمر مشروكا كانقربه وكذا سجدت ذوات الملائكة لاأدم ، وأسرارهم لخالقه ، وكل عبادة قامت عن أمر أثنى عليها ، وكل عبادة لم تقم عن أمر ذمت ولم يثنى عليها لكن قامكت على المشيئه التى هى مستوى ذات الحدية ، فى قول أبى طالب لمكى ولهذا قال تعالى ( ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها ) فأثبت أن لها حقا ينبغى أن يراعى ويحفظ ، وذلك للغيرة الالهية فانه لولا سر الألوهية الذى تخيلوا فى هذا المعبود ماعبدوه أصلا ، فقام له سر الألوهية مقام الامر لنا ، غير أن الحق قرن السعادة بأمر المشيئة ، وقرن المشيئة بالارادة ، وقرن الشقاوة بإرادة المشيئة ، فما ثم مشرع غير الله تعالى فشرع ينزل على الاسرار من خلف حجاب العقل ، ينزل به رسول الفكر عن إرادة المشيئة ، وتسميها الحكماء السياسه ولهذا تخيلوا أن شرع الأنبياء ، هكذا نزل عليهم ، وهكذا هو أصله ، وماعرفوا أمر المشيئة ، وسبب جهلهم بالمشيئة . ان المصور لكل لسان فىكل حال وزمان ، انما هو الواحد ، والعابد من كل عابد انما هو الواحد فما ثم إلا الواحد وألاثنان . انما هو واحد ، وكذلك الثلاث والعشرون والمائة والألف الى مالا يتناهى لاتجد سوى الواحد وليس أمرا زائدا فان الواحد ظهر فى أمر زائد وان الواحد ظهر فى مرتين معقولين ، وهكذا أو ظهر فى ثلاث مرات مثلا.. ومن هذه الناحية ترى أن عمر رضى الله عنه يقول : ( نعم العبد صهيب لولم يحف الله لم يعصه) لأن الاحدية قائمة فى ذهنه لاتبرحه ، فالمؤمن الصادق يعبد الله لاخوفا من ناره ، ولاطمعا فى جنته وإنما هو الانقياد إلى خير طريق أبلج لحجته ، وهو الحب الذى يغرى الأديم ويثير الداء الكليم ، فالمرء إذا شاهد سجد ، واذا سجد وحد ، وإذا وحد عبد ، وإذا عبد أفرد ، قال أيوب السختيانى رضى الله عنه لاتفرح بالمعلم إلا اذا تحققت العمل فيه ، ولاتفرح بالعمل إلا إذا تحققت الاخلاص فيه ، ولاتفرح بالاخلاص إلا اذا تحققت التوفيق فيه ، ولاتفرح بالتوفيق إلا اذا تحققت معونة الله فيه ولاتفرح بالمعونة إلا اذا أقامك الحق مقام العامل لذاته ، المحب الفانى فى حقيقته ، الغنى عن البحث ف هويته ، فصرت عاملا منعمال الله تعالى ، قال على رضى الله عنه : العجز عن درك الإدراك ادراك... والبحث فى كنه ذات السر إشراك
هذا ماأردت ان أوضح ما قرات لهذا الاستاذ العالم المحقق الصوفى الورع سيدى محى لدين بن العربى من سطر من أساطير كتاباته عن ما افاض الله من علم وفرضى الله عنهم وامدنا الله من امداداتهم وسيرنا فى دروب طرقاتهم ختى نلقى الله تحت لواء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

ديوان النفحات

ديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوان
النفــــحـــــــــــــــــات الـــــــــــــــــــــــــــــــــــربانية
فى
الأذواق الإ لهيه والمدائح المحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدية
الجزء الأول
من قصائد :
صاحب الفضيلة العارف بالله الشيخ / عمـــران احمــد عمـــــــــران
شيخ الطريقة الشاذلية العمرانية رضى الله عنه
القصيدة ( 1)
قد صفــا الوقـت وراق **** راح محبوب وفــــى
وبدت أنـــــــوار حــان **** خمرها شرب الولــي
من تحسي منه كأســــا **** باح بالسر الخفـــــي.
قطرة منه تخلى العبــد **** فى أعـــــــــلى على
تـــــــــدع الجاهل حبـرا **** نهجه نهج التقــــــى
فاغتنم شـــرب حميــا **** لشفا الداء الــــــدوى
وامــلأ الكأس شرابـا **** بين صفا الدن البهي
واجعل الكأس كؤوساً **** فى غــــــداة وعشي
إن أهل الله غــــــابوا **** فى سنا الكأس السني
واستعدوا فاستمـــدوا **** حيث جدوا فى الرق

ورجــال الحق طــاروا*** واستنادوا بعلي
ذاك قطب الكل يدعى **** بالإمام الشاذلي
دندنوا حول حمـــــاه **** شأن طلاب العـــــلى
حيث أعطـــــاه الإله**** باهى الفتح الجلي
وحباه الله فــــــضلا **** هـــــــــــونه كل ولى
مـــــن ينل منه فليس **** يوم حشر بشـــــــــقي
قد نزلنا سوح فضل **** إن نشأ فانزل صفـــى .
لتنال الفوز حقـــــا **** فى ظلال الهاشمي
هيا يا إخوان هيــــا **** واعزلوا عذل الخلي
وتحسوا كأس صفوِ **** من رحيق الأندرى
*************
سكراً شُرب أناس ****** خرجوا عن كل شئ
شاهدوا الله فغابـوا ****** فيه عن دعد ومي
فى بساط الأنس دوما ****** وهو مشروب الولي
وصلاة وسلام ****** فاح كالعرف الشذى
لرسول الله طـــــــه ****** مانح الصب الوفي
وكذا آل وصحب ****** وعلى كل تقي
ما شدا عمران فيهم ****** راجيا عـــطف النبى
الفــــــــــــــــرش
صل يارب وسلم * لى على خير نبى.
سيد الرسل الكرام * التهامى الهاشمى.
----------------------------------- القصيدة الثانية
أهل عصرى حسدوني *** وبظلم هجــــــروني
وبألسن حــــــــــــداد *** وسباب سلقونـــــــي
قد أساءوا حيث شاءوا*** بأختلاق رجـــــــمونى
ذاك شأن كـــــل داع *** وخيار سبقــــــــــونى
أفرطوا فى الأمر عذلا *** ليتهم قد عذرونــــى
إن ذنبى حب ربــــى *** هؤلاء فى جــــــــنون
رفعوا الفاسق قـــدرا *** إن تغنى بجـــــنون
وفتاة الرقص أخت الـ*** ـقوم فى عصر الفتون
إن عبد الله فيــــــهم *** هدف كل الطـــــــعون
والكفور اليوم أضحى *** عندهم فوق العيـــون
جاهروا الله بحـــرب *** فى هداه حاربونـــــــي
ركبوا فى الغى متنــا**** هو أخطر المتــــــــون
ياعبادى الله مــــهلا **** هاك نصحي فاقبلـــــوني
لم ذا والله قـــال **** ياعبادى فاتقــــــــوني
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
القصيدة الثالثة
فيك ربى هام قلـــبي *** على عينى أن تراك
كل أربى أنت حـــبى *** فى حياتى لاســـــوك
جئت بالتوحيد حـــقا *** مخلصا أبغى رضاك
وعلى بابك قمــــــت *** ولهجت بدعـــــــاك
لست أبغى غير حبك *** يا مجيبا من دعـــاك
أنت قصدى ومرادي *** كل ما أبغى هداك
جد لصب فيك مغرم **** ذاب عشقا فى هواك
يامنى قلبى وسؤلى ---- بالنبى هب لـــــى أراك
الفرش
أنت أنت لاسواك ------- أنت أنت لاسواك
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ---------------

القصيدة الرابعة
يا رسول الله يامــن *** فضـله عم الجمـــيع
أنا فى الجاه دوامــا *** كيف فى الجاه أضــيع
حبكم كنزي وذخــري *** وهو زاد المستطــيع
وسلاحي من عـــداة *** شرهم فينـــا مربـع
قد أتـــوا كل افتـراء *** واقتفوا كل وضـــيع
وعلى الأسلام جــاروا *** ومقامك الرفيـــــع
وتعدوا كل حــــــد *** ورموا كل مطـــــيع
فارقوا الحــــق وكل *** جاء بالشر الفظــــيع
يا حبيب الله يامــــن *** والورى كل هجيــــع
قـد سرى للعرش حـتى *** شاهد الله السمـــيع
مدني بالفضـــل واجعل *** منك لى الـــعز المنيع
كى أُردًّ عن حمـــاكم *** لحمة الزور الشــــنيع
وأفض فيض هبـــات *** فهو للقلــــــب ربيع
ولدى الموت فكــن لى *** عنده خــــــير شفيع
وعليك الله صـــــلى *** وعلى الآل الجمــــيع
والصحب الــــغر طرا *** وعلى أهل البقـــــيع
وحماة الدين مــــن هم *** أسد الحرب المريــــع
ما بهم عمران غنــــى *** ناظماً فيك البــــــديع
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
القصيدة الخامسة
أيـحوم حــــــول من التــجا بكم أذى
او يشتكــــى ضيماً وانتم سادته
حـــــــــاش يرد من انتمى لجنا بكم
يا آل أحـــــمد او تسر شوامته
لكـــــــــم السيادة من ألست بربكم
ولكـــــم نطاق المجد دارت هالته
هــــــــــل ثم باب للنبي سواكـم
من غـــيركم من ذا الورى ريحانته
تباً لطـــــــــرف لا يشاهد مشهدا
يحـــــوى الحسين وتستلمه سلامته
فالـــــــــزم رحاب ضم سبط محمد
أمـــــــــة راج وعيقت حاجته
أتــــــــــيتك قاصدا فارحم بكائي
فعنـــــــــدك يا شفيع دواء دائي
محمــــــــد أنت ذخري فى البرايا
محـــــــــمد انت عزى مع غنائي
أتاك الـــــــــعبد عمران كسيراً
وأنت لـــــــــها يارب اللـــواء
وجئتك راجــــــــــيا نظرا لقلبي
لعل بنظــــــــــــرة يمحى شقائي
تــــــعاظمنى ذنوبي مع همومي
وزادت كـــــــــــــربتى وعلا بلائى
دعــــــــاك الله سلطان البرايا
وكـــــــــــل فى الجناب أولو أحتماء
وانت وســــــيلة للخلق طراً
وانت إمـــــــــــــــام جميع الأنبياء
عليك صـــــــلاة ربى كل حين
وتسليم يفــــــــــــوق على الشــذاء
وأرجوا ان يكـــــــون لشرح حالى
لديكم بعض مـــــــــــــــناً أو عطاء
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القصيدة السادسة
أبدا احن وانتم أمــــلى ....... وهواكم هو صالح العمـــل
يا سادة فى القلب مســـكنهم ........ والقلب لا والله لم يحــــــــــل
بكم حشاى جنة كــــــرمت .......... تجلى عليها بهجة الحـــــــلل
فالدهر لى طول المدى طرب ........... والنفس طول الدهر فى جزل
وبكم فؤاد الصب منشـــــرح ........... وبكم إنى لا أرى مـــــــــلل
فاعجب وكاس الحب علقمها ............ كيف استحالت للحلاوة لى
والحب أهوال مكـــــــــابدها .............صب تبدى فى حلا بــــطل
هم وأحزان وأسقمـــــــة ...............تنبئ عنها أدمع المــــــقل
لكن لى فى صــــــــبابتهم 0..............قدراً على هام الزمان على
أتيه فى عزة علـــــى فرح ................والدهر لا ينفك فى عـــمل
وكيف لا والمصطفى سيدى ..............وحمى الفتى من عالم الأزل
الهاشمى خير الورى حسبا .............. ملـــجا البرايا ساعة الزلل
هو الشفيع يوم يجمـــــعنا********* والخوف عم جملة الرسل
يا سيدى عبد يرجى المدى ................فمن له إن لم تكن أنت لى
لا يبرح الدهر على سؤلكم ********* وغيركم والله لم يســـــيل
يستمرئ اللوم على حبكم **********فليكثرن عذله عـــــــاذلى
هذا حبيب الكون طراً فمـا ********* أحلاك يا حبى فاستفحلي
هو المنى يا قلب كل المــنى ******** الأ فعش فى رغد جاز لى
سعادة المرء هواه بــــــــــه ******** وحــــــبه فى اللازم الأول
انظر الى العيس تحث السري ******** إليه فى مدمعها الهاطـــــل
شوقا اليه والبعير شــــــكا ********* والظبى ظلم الصائد الصائل
والقمر انشق لــه فى السما ********* والضب إذ يشهد للمرسل
والعين إذ سالت فقد ردها ********* فاصبحت فى شكلها الأجمل
وإذ دعا الأشجار تسعى له ********* فى حسنها كالمخلص الخامل
وكم عليه حجـــــر قد رمـى ******** أزكى السلام كالفت الواصـل
واطعم الجيش بصاع وقــــــد******** سقاهم من كفه الســــــــــائل
هذا حبيب الله مخــــــــــــتارة *******ما شاءه يعطاه فى العاجــــــل
ووالله لم يدع إله الــــــــورى *******إلا وفاض الأمر كالوابـــــــل
وهكذا أحباب خير الــــــــــورى *******من كل عبد لاهج واصـــــل
وراثة أهل التقى والـوفــــــــــــا******* حاجتهم تقضى بلا حــــائل
هم قدوة الخلق بــــــــــــلا ريبة ****** وحاجة الفاسق والغـــــــافل
ورحمة الدنيا ونضرة الورى ******* وملجأ العالم والجاهل .
يحبهم فى محكمة آيـــــــــــة ******* لخير كتاب للورى منزل
لولاهم قد صاح فى صورة ******** إسرافل بالأمر لم يمهل
إياك والمارق من دينة ********* من كل غر خاسر حائل
من همه طعن رجال الهدى ********* ورميه للواصل الفاضل
دعاة سوء حسبهم ربنا ******** وهم جنود الزاهق الباطل
فاحذرهم واقف رجال الهدى ********* من كل حبر عارف كامل
ولا تدع يوما هداهم فتــــكن ******** مع الفريق الساقط السافل
أئمة الدين خيار الـــــــورى ********لم يتركوا قولا لذى القائل
صل على طه إله الورى ********* مسلما من غير ما فاضـل
والآل والأصحاب سادتهم ******** ماسا ل بالآماق من سائل
شوقا وساق الدر فى نظمه ********* عمران يرمى فوه كالوابل
بردة الشاذلى للشيخ /عمران
أمن تذكــر سعدي وهى فى عتب *** تهوى بها الذعلب الشمليل فى النجبارقت دمعك فوق الخـد منسـجما *** تسائل الركب عنها من بنى العــربطورا لجاهلها طورا لعارفهـــا *** أواه قلبى طول الدهر من نــصبمن لى بشرح حديث عن محاسنهــا *** ديرد لوعــة صب فى ضنى وصــبكيف السبيل إلى كتمـــان عـاش *** والعين فى غـــرق والقلب فى لهبلا تنكرونى فإنى والــه أبـــــد *** لازلت وجدا بسعدى عالى النســبالا فكف إذا مــا شئت عن غــزل *** فى ذات خال ودل ليس يصلح بىوأروى مديح مليح فى محاســنه *** زين الرجال كريم الأصل والنسبومن جمـان معـانيه فسـق دررا *** وأسمع الصب تلق الصب فى طربوسق إلى العاشق الأواه سيرتـه *** فتلك خمرة هذا العاشق اللــجبكرر على السمع نصا ذكـره وأفض ***وانشد على القوم مغناه ومل وغــبوحدث القوم عن كثبان مربــــعه *** بروضة الفضل من وهد ومن كــثبحميثراء الرياض الناضــرات بها *** قطب الرجال عمادى فى مدى الحقبغوث الأنام إمام الأولياء بـــلا *** تقول أو غلو جاء عن كــــــــذببحر العلوم وبحر السر عن ثقــة *** والكل من سره نال الصــفا وحبىشيخ الرجال أولى التقريب أجمعهم *** وحبه عن يقين نهج مقتـربلم يبلغوا شأوه بل هم تلامـــذه *** من كل غوث ولى لله ذى قربإمام أهل الهدى فخر الأكابر فى *** شرق وغرب بلا شك ولاريبغيث البرية إن حلت بهم كرب *** كهف المريد حمى اللاجى من العطبالشاذلى أبوالأقطاب معقلــهم *** علينا قد علا فى الفضل والنسبأتى حماكم يرجو نظرة كرمــا*** الا فقولوا منحناك الرضا فطبناديتمونى فلبيت الندا عجلا *** ومن تنادوا عليه ردكم يجبأتيت والدار قد شط المزار لها *** والقلب فى لهب ولنفس فى وصبجاءت تؤمــل من مولاى مكرمة *** وانتم من خيار الحى فى العربتجشمت فى هواكم مسلكا وعرا **** واستمرأت فى رضاكم شقة التعبقد عاهدت ربها لا تبتغى بدلا **** طول الحياة فأنتم منتهى أربىيا سيدى برسول الله جدكم **** خير المصطفى من صفوة النجبلا ترجعونى خلياً بعد علمــــكم **** انى عليكم حسيب فى حماك ربـىفأوسع الفضل وامنح وافر كرما *** بنظرة تنجلى من دونها حجبــىخديمكم واقف بالباب ملتجئ *** إليكم يرتجى طيلة الحـــقبيحكى محاسنكم يتلو فضائلكم **** يروى بكاسكم الظامى الـــتعبلا أستجيز رجوعى خاليا مـددا *** وفضلك البحر كم أرى من السغــبمولاى أرفع حاجتي بسدتكم *** والفضل ليس عن الداعى بمحتجبرحابكم لا يضام النازلون بها *** أكرم بها رحبا من أعظم الرحبنسيمها إن سرى يبرى العليل وإن *** على معناك هبت نسمة يطبقراى عندكم وصلى بحبكم **** لا شئ أبغيه غير الوصل من طلبيا سيدى يا أبا الأقطاب حبكم ..... طى الحشا ففؤادى منه فى لهبإن المحب حسيب فى أحبته ....إن فاتنى الحسيب الزاكى فذا حسبىهبنى أمانا فلا أخشى القطيعة إن .... قصرت أو كان منى موجب الغضببكم ليالى قدر كلها كرم **** قد استوت فى جمادى الوصل أو رجبلا تحرمونى رضاكم دائما أبدا *** إن الرضا منكم وصلى بلا تعبيا روضة لسر قد باهى السماء بها *** هذى الهضاب بلا ريب ولا عجبغدت كواكب فى أنوارها طلعت *** صحراء عيذابها منها صفحة الذهبحصباؤها المسك او در غلا ثمناَ***وتربها التبر فى الوادى بلا كذبعليك يا روضة الأسرار صيبة *** من رحمة الله لا تنفك عن صببكذا الصلاة على خير الورى وعلى*** ساداتنا الصحب صحب المصطفى النجبوالآل والتابعين الغر ما عشقت *** حميثرا وشدا عمـــــــران فى أدبقصيدة للشخ /عمران عنه بذكرالله بأسم (آه) عند الشاذليةووضح أن شيوخ الإسلام قد نقلوا الأحاديث الوارده فى صحه الذكر بهذا الاسم الجليلقال:ً بآه هَامَ صبُ قد تَولَّـــهْ *** فيا بُشرْىَ مقام الصَّدق حلَّه(1)توله حيث يلهج فى هواكم *** بآه لو لحا باللوم أبـله(2)جهول ليس يدرى سِر معـنى *** ملا قلب الـمتيم إذتــأوهعًمى ُّالقلب يخبط فى ظــلام *** وكم من نور آه شام أكمه(3)بهاسارالرجال الى العـالى *** وأعمى القلب فى حال مشوهوكم للصب قد كشفت قناعا*** فلاح لسره السر المنـــوهوكم وصل الأكابر من رجال*** بآه نال كلهمــو علــوهطريق الله تسليم ووجــــد*** وإخلاص وصدق لم يمــــــوهوقد نقل الأكابر عن نبينا*** حبيب الله من بالفضل نـوهحديثاَ فى الأنــين كذا رواه*** أولو العرفان عمن قد توجهفصار لذاكــرى آه دليلا*** على رغم المكابر كان أوجهوإن زعم العنيد الضعف فيه*** وطنطن فى دعاويه ومــــوهفأمر فضائل الأعمال سهل *** على صب لفرط الشوق لغـوهولا تصغ لغز قـــــد تعدى *** يكرر من صفاء القلب صفوهفشرط السير للـمولى عزوف *** وغزلةُ طالب وصحيح خلــوهوذكر الله يرفع كــــل صب *** به يعطى المنى وينال حظـوهوكم زج الموفق للتـــدانى *** وأوصله إليه دون غـــدوهوحصن أولى التقرب بل حماهم *** وعمدَةُ سيرهم وأجلُّ عـــروهفشمر لاهجاً بالــذكر دوما *** وسبح باسمه واحذر سلـــوهفذاك دواء نفسك إن ترده *** فدندن إذ تحسى من حلـــوهوصلى الله مولانــا على من *** بفضل الذكر للبارى تفـوهوآل والصحابة مع ســــلام *** كريح العطر والمسك المنـوءمدى الأيام ما عمران أنشا *** بآه هام صب قد تـــــوله

نشأة الطريق


نشأة الطريقة بساقلتة -سوهاج
بسم الله الرحمن الرحيم
الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم
وصلى الله عــــــــــــــــلي
سيدنا محمد النور الذاتي والسر الساري في جميع الأسماء والصفات
إنمـــــــــــا يريـــــــــد اللــــــــــــــه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهــــــــــــــــركم تطهـــــــــــــــــيرا

نبذة عن الشيخ وعن حياته :
هذا العارف الجليل الشيخ : عمران أحمد عمران الشاذلي طريقة الشنواني عهدا المالكي مذهبا رضي الله عنه
ولد الشيخ / عمران رضي الله عنة بقرية في صعيد مصر ( كوم أبوشيل - مركز أبنوب - محافظة أسيوط ) سنة 1308هـ - 1890 م
- أنتقل شيخنا إلي جوار ربه بمنزله الكائن بالزاوية الحمراء بمدينة أسيوط بعد أن قام في منزله وهو أبناءة طوال حياته لم يترك الشيخ من متاع الدنيا الفاني إلا العلم والكتب والمؤلفات التى لا تعد ولا تحصي .
انشأ الشيخ بجوار المنزل مسجد ا وكان في حياته يطلق عليها الزاوية العمرانية كان يلتقي فيها مع مورديه وكانت فيها خلوته بجوار الزاوية
حفظ الشيخ القرآن الكريم في كتاب القرية ثم قصد إلى ألقاهره ليلتحق بالأزهر الشريف ولكن إرادة الله أن توجه إلى مدينة الاسكندريه طالبا العلم في جامعة إبراهيم باشا أغا ثم درس بمعهد الاسكندريه حتي تخرج منها ( وله مريدا كثيرون فى مدينة الاسكندريه وخلفاء مازالوا علي العهد ويقومون بالأوراد والأذكار صباحا ومساءا وهناك زاوية في ( كوم الدكه يطلق عليها بالزاوية العمرانية)
- اشتغل الشيخ مدرسا فى الأزهر الشريف بمحافظة أسيوط ثم تفرغ للعبادة والتصوف والجهاد وأخذ العهد من شيخه الشيخ الشنواني وهو عالم جليل متمسكا بالكتاب والسنة وورث الشيخ منه العلم والمعرفة والتصوف الحقيقي حارب الشيخ البدع وكل ما يسئ إلى التصوف
انتقل الشيخ لنشر الطريق وجاهد في تبليغ الدعوة والعلم وتخرج من علي يديه خلفاء كثيرون فى محافظات الصعيد وفى مدينة الاسكندريه
- أتي إلي مدينة ساقلتة بمحافظة سوهاج بدعوى من خلفائه الشيخ / يسين الشريف الذي انتشرت الطريقة الشاذلية العمرانية علي يديه فى مركز ساقلتة وأولاد طوق أخميم والشيخ / محمود عبد المجيد وله مقام بقرية العوامية والشيخ / جمال قاسم الشريف والسيد / عبد الله إبراهيم الزق الشريف والشيخ/ علي عويس البدوي رحمة الله عليهم أجمعين ورضي الله عن مشايخنا جميعا

أولاده : أنجب الشيخ من الأبناء تاج الدين وكان مدرس بالأزهر الشريف الذي واصل الطريق بعد انتقال أبيه إلى أن توفي رحمة الله عليه
- وأنجب الشيخ من الأبناء الشيخ /علي أبي الحسن عمران وكان يعمل بالمدارس الازهريه وله جولات في نشر العلم وانتقل إلي كثيرا من البلدان العربية منها ليبيا واليمن وكثيرا من الدول لنشر التعليم والعلم إلي ان انتقل بجوار أبيه فى مقامه بقرية كوم أبوشيل
_ أنتقل الشيخ إلي جوار ربه بعد جهاد فى نشر العلم والطريق وجهاد مع المرض عام 1953في منزلة وفي خلوته وأرادوا خلفائه وأبنائه أن يدفن في محافظة أسيوط وحصلت مشادة بين أهله وعائلتة وبين أهالي مدينة أسيوط ولكن إرادة الله تدخل ويحمل الشيخ علي الأعناق فى وسط جموع وجماهير لن تشهدها مدينة أسيوط وسط رجال أمن ويترك الآمر لله ولشيخ الجليل فيشق الطريق متوجها إلي طريق الخزان متوجها إلى قريته قرية كوم أبوشيل إلي مكانه ومقامه الشريف
رضي الله عن شيخنا العالم العارف /عمران احمد عمران وعلي من سلك طريقته من خلفائه ومريديهم وأمدنا الله بإمداداتهم وللشيخ مؤلفات كثيرة وله مكتبه فى منزل الشيخ تحوى من العلم والقصائد والمدائح النبويه

الأربعاء، 17 مارس 2010

الاشارة الشاذلية العمرانية بمناسبة الحتفال بمولد النبى صلى اله عليه وسلم

بمناسبة مولد سيدنا رسول الله ومولد شيخنا عمران احمد عمرا ن فهذه اشارة

الشاذلية العمرانية والوكب الخاص بالاحتفال

السبت، 13 مارس 2010

تابع نظم الدرر من كلام سيدالبشر(حلقات ذكر)

الثلاثاء، 9 مارس 2010

نظم الدررفى مولد سيد البشر صلى اللله عليه وسلم

(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
الحمــــــد لله الذى قـــــــــد زينـــــــا ** كل الـــــــــدٌنا بالمصطفى نبينا
خير الورى داعيهم لــــــــــــــــــربنا ** أزكى الأنــــــام حسباًً ومعدنا
ـــــــــــــــــــــــ المنتقى مــــــن صفوة الأطهار
أشهد أن الله ربى أرســــــلا**روح الـــوجود أحمدا إلى الملا
أرسله مكـــــــملا مجمـــــلا **وخصه حيث رقى أعــــلى العلا

ـــــــــــــــــــ بما حبى من باهر الأسرار
الرحمــــــــة المـهداة للأنام ** بالخير واليســــــر وبالاســـلام
العروة الوثقى لذى اعتصام ** نور الاله الواحــــــــد العــــلام
ـــــــــــــــــــــــ فى الجـو فى البر وفى البحار

أرسله فأوضح السبيـــــــلا ** وللورى قد بين التنزيلا
فكم شفى بسره عليــــــــلا ** وكم أفاد للورى جميلا
ــــــــــــــــــ بهديه وفيضه المدرار ــــــــــــــــــــ
عليه صلى الله ذو الإكـــرام ** والآل والصحب على الــــدوام
والتابعيــــن من بنى الإســلام ** وتابعيهم على نظــــــــــــــــام -----
ـــــــــــــــــ أكرم بهم من سادة أخيـــار ـــــــــــــــــــــ -------------وبعـــــد فاحتفالنا بالمـــــــولد ** مولد طــــه من قبيل الرشــــد
أجل قـــربة لــــــرب صمـــــد ** بها ترى فوق عـــــلو الفرقـــد----------------------------

ــــــــــــــــ وهى آمان حادث وطــــــــارى ـــــــــــــــــــ -------------------------------------
فهو لنا من كل سوء ملتجـــــا ** وكم محب منه قد نال الرجا

كم إرتضاه من إمام نهجــــــا ** خلف أئمة أراهم حججـــــــا
ــــــــــــــــ نور الورى كواكب الأعصارِ ـــــــــــــــــــــــ
إلا الطغام من غواة نجــــــــدِ ** ذوى الشقا باءوا بكل طردِ

ضلوا الصواب وسلوك الرشدِ** يرونه عن الهدى فى بعدِ
ــــــــــــــــ بئس الغواة كم جنوا من عار ــــــــــــــــ
إلـــــم يكن مولـــــده سرورا ** بذكــــــره قد شرح الصدورا
وكم به قـــــد أدرك التيسيرا ** عبــــــــــد رآه عملا مبرورا
ـــــــــــــــــــــــ بذكره أو لم للحضـــــــــــار ـــــــــــــــــــــــ
هــــذا الــــــذى كلمه البعيرُ ** وفاض من يمينه النميـــــــــرُ
به الغزال جــــــاء يستجيــرُ **وحن جذع وأتت تسيـــــــــــرُ
ــــــــــــــــــــــ لأمره عظائم الأشجـــــــارـــــــــــــــــــــ
فاملأ فــــــؤادك بحب أحمدا ** إن رُمتَ حقاً يا أخى أن تسعدا
وهم بــــه ما دمت حيا أبدا **لولاه ما كان الوجود قد بـــــدا
ــــــــــــــــــــــ من غيهب الغيوب والاسرار ــــــــــــــــــــــــ
واحفل فديت واتل خير قصة** قصة ميلاد شفيع الأمة
وما جرى فى الحمل والولادة ** فذاك خير طاعة وقربة
ــــــــــــــــــــــــ والروح فابذلها مع الدينــــار ـــــــــــــــــــ
وافرح وهم وأطعم الطعاما **وارفع على آفاقها الأعلاما
وبالمصابيح اطرد الظلاما ** وكــــرر الصلاة والسلاما
________ عليه بالليـــــــــــــــل وبالنهار ـــــــــــــــ
بحب طـه نلـــت كل أربى **الهاشمى المختار خير العرب
بمدحه قد زال عنى وصبى ** أفديه بالروح وأمى وأبـى
ـــــــــــــــــــــــــــــ لايستقر دونه قـــــــــرارى
يا خير خلق الله هذا مــــــولدى ** دبجته أبغى الرضاء السرمدى
أعملت فكرى ويراعى مع يدى على أنال الفوز يوم الموعِدِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عند اللقا فى معشر الأبــــــرار
كن لى فهذا زمن الفساد ** والبغى والفجور والعنـــــــــــــــــاد
كم ألتقى من ظالم وعاد ** أصبحت مالى غيرُ جاه الهـــــــــادى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ به استغثت من أذى الأشرار
أقسم جبار السما بعمره ** فى محكم التنزيل بل وعصـــــــــــره
وخصه بذكره مع ذكره ** فقد أبان عن عظيم قــــــــــــــــــــدره
ــــــــــــــــــــــــــــــ فمن يباريــــــــه ومن يجارى
عطر إلهـــــــــــــــى بصلاة وسلام ******** قبر نبينا ثم بلغنا المرام
اللهم صــــــل وسلم وبــــــــارك عليه

اختاره من نوره مولاه ** منه الوجود ربنا سواه لولاه ماكان الورى لولاه ** فالعرش والفرش كذا الامواه
------------ من نوره قد جاء فى الاخبار
قبل الوجود كان نوا يسرى ** فى فلك الغيب سراجا يجرى
يسبح فى أمواج سر السرى ** بين يدى عالم كل أمري
---------- الواحد الفرد الكريم السارى
نبأه وآدم منجـــــــــــــــدل ** وليس ثم فى الوجــــــــود
إذ هو اصل منه تلك الرسل ** أبوهم حقيقة قد نقلـــــــــــــوا
---------- كما روي عن جابر الأنصارى
من ذلك النور برا العوالما ** جميعا فاعلم وســـــــــوى آدم
والأنباء والمرسلين الكرما ** منهم جميع الأتقاياء والعلما
فما برا المهيمن القـــــــدير ** آدم قد كان لـــــــــــه ظهور
----------- فى وجهه كالبدر ذى الأنوار
من أجل هذا أسجد الأملاك ** لآدم ونور الأفــــــــــــلاك
ولم يـــــــر اللعين فيه ذاكا ** فحل من شقائه أحـــــــلاكا
----------- وصار ملعونا من الجبار
ماكل ذا إلا من أجل الهادى ** سيد كل حاضر وبادى
فمن رآه راح فى إسعـــادى ** ومن جفاه ظل فى إبعادى
ـــــــــــــــــــــــ عن الهدى ونزل الابرار
فالطاعة الكبرى محبة النبى ** ليس سواها قربة المقرب
حياة قلبى وحياة قـــــــــالبى ** وروح روحى كيف يبقى وصبى
-----------وفى الحشا محبة المختار
عطر إلهى بصلاة وسلام ***قبر نبينا ثم بلغنا الم
---------- اللهم صل وسلم وبارك عيه
وكان مأوى آدم فى الخلد ** يغدو يروح فى ظلال السعد
غدوه مقيله بالحــــــــــمد ** ما شاء من نعيمها يستجدى
ـــــــــــــــــــــــــــــ بين ملائكة العلا الاطهار
لكنه لابـــــــــد من أليف ** وصاحب يؤنسه ظريف
من جنسة فى صفه اللطيف ** فالنفس قد تسكن للمألوف
--------- قضية الكون وعرف جارى
فخلق الله الكريم حـــــوا** فى نومــــــــه ذات الجبين الأضوا
من ضلع يسرى كما قد يروى ** فرامها لما أفاق صحـــــــوا
ــــــــــــــــــــــــــ قيل حرام دون ما إمهار
فقال ما المهر فقيل صل ** على النبى أصل كل أصـــــــــــــــل
عشرين أوثلاثة فى الفعل ** بذا يكون قربها فى حــــــــــــــــل
ـــــــــــــــــــــــــ أعنى صلاته على المختار
قد شرعت فى ذا الزواج مهرا ** وآدم بها تلقى الأمـــــــــــــرا
صلى عليه بعد عشر عشرا ** فنال فى الجنات منها ذكـــــــرا
ـــــــــــــــــــــــ وحل قربها بإذن البارى
صلى الإله ربنا فى الأزل ** على الحبيب خير عبـــــــــد مرسل
بأفضل الصلاة بل والأكمل ** أغناه عن صلاة كل واصـــــــــــل
ـــــــــــــــــــــــ أو غير واصل من الأبرار على مصليها يصلى الله ** بما يحبه وما يرضـــــــــــــــــــــــــاه
يعطيه واسع العطا مناه ** فى الدين والدنيا وفــــــــــــــــى أخراه
ـــــــــــــــــــــــــــ مع الرضا من غافر الأوزار
وقد أتانا مـــرة بعشر ** عن الرسول لعظيم الأجـــــــــــــــــــــــر
إذ لا استواء بينها فى القدر ** أكرم برب بالعباد بــــــــــــــــــــــر
ـــــــــــــــــــــــــــ وكم بها ينجى من الأكدا إن النبى لهو الحجاب الأعظم ** صفيه حبيبه المكــــــــــــــــــــرم
فحبه ربح الفتـــــــى والمغنم ** أما الصلاة فهــــــــــــى نهج أقوم ـــــــــــــــــــــــــ طـول المدى صل على المختار عطر إلهى بصلاة وسلام ****** قبر نبينا ثم بلغنا المــــرام *******اللهم صل وسلم وبارك عليـــــــــــه وبعد ما أسكن ربى جنته *** آدم فى كــــــــــــــــرامة وزوجته وقد أباح لهما ما أنبتـــــه *** ولم يبـــــــــــح من الطعام حنطته ــــــــــــ فأكلا منها على اغتــرار غرهما إبليس بالأيمان ***إذ لهما أقسم بالديــــــــــــــــــــــــان أنى غير خادع فتــــان *** أنا النصوح فكلا فــــــــــــــــى الآن ــــــــــــــــــــــ كى لا تموتا ما بقى الدوارى فأكلا وبالهبوط أمــرا *** وقام يبكـــــــــــــــــــــــى آدم معتذرا لربه مما اعتراه قدرا *** لكنه إبليس كم قـــــــــــــــــــــد غدرا ــــــــــــــــــــ شأن الحسود الخائن الغدار كان هبوط آدم بالهند *** بجدة حــــــــــــــــــــواء ذات المجد فافترقا على آسى وبعد***والكل يبكى للعلـــــــــــــــى الفرد ــــــــــــــــــــ بأدمع تسيل كالأمطار فاجتمعا بالأرض أرض الجبل *** أى عرفات موقف التبتل ومهبط الإحسان والتفضل *** كم نال فيه من عطاء أفضل ــــــــــــــــــــــ عبد صفا لعالم الأسرار غشيها فى ذلك الميدان *** لحكمة من العلى المنــــــــــان جاءت بعشرين بلا نقصان *** فىكل بطن منهم إثنان ***وشيث فرد حف بالأنوار هناك أوصىآدم بنيه *** أن يحفظوا النور من التشويــه
ولياخذوا من معدن وجيه*** كرائما من خير طاهريـــــه ـــــــــــــــــــــ لذا سرى فى السجدالأقمار حتى لعبد الله جاء يشرق***وقدأضاءمنه ذاك الأفــــق من أمه العرف الحجازى يعبق *** أعلامه فى الخافقين تخفق ــــــــــــــــــــ فوق الربا بالليل والنهار اختاره المولى من الكرام *** الطاهرين كمل الأنــــــــــام الأصفياء الأتقيا العظام *** كلهم كانوا على الاسلامى ــــــــــــــــــــــ رغم عدو مفتر ختار ووالديه اخصصهما بالأفضل *** فى الدين والجزاء والخلد العلى حباهما ربهما بالأكمــــــــــــل *** فاذكرهمــــا مفضلا فى الأول ـــــــــــــــــــــــــــــ وصفهما بصفة الأخيار أحياهما المهيمن القديـــــــــــر *** كمــــــــــــا رواه الثقة النحرير فآمنــــــــــــــــا لتعظم الأجور *** سلم فطـــــــــــــــــه جاهه كبير ــــــــــــــــــــــــــــ واحذر دواما لغط الأغرار كلاهما قد مضيا فى الفتـــرة *** ما جاوزا العشرين طول مــــدة وأهل فترة هم فى الجنـــــــة *** على الصحيح عند أهل السنــــــة ـــــــــــــــــــــــــــ ولم يعقبا سوى المختـــــار وكيف لا ومنهما الأنـــوار*** أشرق من ضيائها الأقطـــــــــــار إذمنهما قد طلع المختــــار *** من له فى البريــــــــــــــــــة الفخار ــــــــــــــــــــــــــ كيف يكونان من أهل النار عطر إلهى بصلاة وسلام ****** قبر نبينا ثم بلغنا المـــــــــرام *********** اللهم صل وسلم وبارك عليه
وبعد ذا فخذ عقود جوهــــــر *** دبجتها فى النسب المطهر وسيلة الملهوف يوم المحشر *** وملجا العائذ من كل سر ــــــــــــــــــــــ موله بخشية الجبــــــــــــار وصفهم فى محكم القـــــرآن *** جاء بيانا لذوى الإيمـــــان من حاد عنه فهو فى خسران*** أولو التقى والفضل والرجحان ــــــــــــــــــــــــ المصطفون خيرة الأخيار فذاك عبدالله عبدالمطلب *** هاشم من عبـــــــد مناف النجب نسل قصى لكلاب قد نسب *** إليه أمـــــــــــــه أبوه ينتسب ــــــــــــــــــــ يدعى حكيما مجمع الأنوار -------------------------------------------------------------------
من مرة من كعب من لؤى *** من غالب من فهر التقــــــــى من مالك من نضر الوفى *** كنانة أبــــــــــــوه فى المروى ـــــــــــــــــــــــ خزيمة المعروف بالآثار --------------------------------------------------------------------
مدركة أبوه إلياس مضر *** نسل نـــــــــزار من معد الأغر عدنانهم إليه ينتهى الخبر *** وبعده يكذب نساب عبــــــــــــر ـ ـــــــــــــــــــ كما أتى عن جلة الأحبار ---------------------------------------------------------------------
أكرم بهذا فى الفخار نسبا *** لسادة فاقوا البرايا رتبــــــــا كانوا البدور وسواهم شهبا *** أكرم بهم فى الفضل أما وأبا ــــــــــــــــــ من آدم إلى النبى المختار تنقل النور الكريــــــــم فيهم *** فكل فخـــــــــر ينتمى إليهم وكل عـــــــــز للبرايا عنهم *** ما زال يسرى نور طه به ـــــــــــــــــ فى غابر الأزمان والأعصار
هم الخيار من خيار وردا *** وباصطفاهم قد روينا مسندا أكرم بهم من أتقياء سعدا***عليهم الرضوان دوما أبدا مأشرقت فى أفقنا الدرارى طر الهى بصلاة وسلام قب نبينا ثم بلغنا الأمور ك علي وإذ أراد ربنـــــــــا أن يظهرا *** بـــدر التمام مشرقا على الورى فى حين ما كان الوجود كافرا *** علـــــــــى جحود وعتو وافترا ـــــــــــــــــــــ والقتل والسجـــــود للأحجار
وكان ذا النور الكريم قد بـــــدا *** فى وجه عبدالله فاق الفرقدا كم قد رأى بين قريش حســـدا *** إذ نال من مولاه فضلا وندا ـــــــــــــــــــ وحاز فخرا ماله مبارى دعـــــــــــا له أبوه بنت وهب *** آمنــــــة ذات العلا والقرب من خير بيت من بيوت العرب *** بنت الخيار الأكرمين النجب ـــــــــــــــــــــ أكابر الحى بنى الكبار فاقترنا بطـــــــــــالع السعود *** فحملت بالحامـــــــد المحمود عين الوجود بل وعين الجود *** أزكى البـــرايا حسب الجدود ـــــــــــــــــــــ أكرمهم عراقة النجار
وكان ذا بالشعب شعب طالب *** بدء ليالى الشرف الرواجب فزاد إشراقا عن الكـــــواكب *** كم كان للحمل من العجائب
ـــــــــــــــــــ من هاتف أوخبر الأحبار فحملت لــــــم تشك قط ألما *** ولم تر من ثقل أو وحمــــــا إذ أنكرت عادة حيض علما *** لحملها بمن رقى أعلى السما
ـــــــــــــــــ فوق العلا المحفوف بالأنوار فحملت بالمصطفى العدنان *** سائق خلق الله للإيمــــــــان السيد الميعوث بالقــــــرآن *** من ساد كل العجم والعربان ـــــــــــــــ ولم يجارى فضله مجارى
فحملت وسعدها قد أقبـــــــــــــلا *** بأحمد الهادى الذى قد أرسلا من ذكره أضحى على أعلى العلا *** وقدره فاق الجميع وعــــــلا ـــــــــــــــــــ وذكره المرفوع فى الأذكار فكان يسرا حملها المصــــــــون *** ومن قريش قرت العيــــــــون وانتظمت فى عامها الشئـــــــون *** وأقبل العـــــــــز وزال الهون ـــــــــــــــ بعـــــــام الابتهاج واليسار هناك نادى من عـــــــلا السماء *** مبشر الأفـــــــــــــــراح بالنداء وكم سرى فى الخلق من هنــاء *** قد آن نــــــــــــور خير الأنبياء ــــــــــــــــ أن يشرق البدر على الأقطار
وكم بهيم صــــــــاح بالتبشير *** بحمل خير مـــــــــــــرسل بشير وهاتف يهتف فـــــــوق العير *** بشراكــــــــــــــــــم بالسيد النذير ـــــــــــــ صفوة أخيار بنى نزار وكم هم يستمعون حبـــــــرا *** يقول بشرى لقريش بشرى
بأحمد أبى البتول الــــزهرا *** والوحش من شرق لغرب فرا
ــــــــــــ مبشرا كالحوت فى البحار عطر إلهى بصلاة وسلام ********** قبر نبينا ثم بلغنا المرام ******** اللهم صل وسلم وبارك عليه
فى كل شهر جاء فى المنام *** مبشر من رسل كــــــــــــرام لأمه بخيرة الأنـــــــــــــام *** يقول قرى العين بالتهامـــــــى ــــــــــــــــــــ ولتفخرى بصاحب الأنوار ـــــــــــــــــــــــ فآدم بشرها بالصفـــــــوة *** وشيث بالخاتم للنـــــــــــــبوة كذاك نوح صاحب السفينة *** إبراهم الممنوح صفوالخلة
---------------- والنجل ذو الفدا والاصطبارى ----------- كذاك داود أتاها معلمـــــا *** ونجـــــــــــله ثم كليم كلما والروح عيسى بالمجئ ختما*** قالوا لها لقد حملت الاكرما
ــــــــــــــــــــــــ زين الوجود الطيب الاسرار------------ ياسعدنا بخير مبعوث لنا *** بفضله من ربنا نلنا المنى وزال عنا كل هم وعنا *** من أشرقت بنوره كل الدنا ________ فلم يضل فى سراه سارى -------------





ياسعدنا بالسيد المزمل *** الآخر الخاتم بل والأول المصطفى خير نبى مرسل *** ذى القدر والجاه العظيم المعتلى
------------- وسيلة العانى من الأكدار -------------------
ياسعدنا بصاحبة الكرامه *** زين الورى فخر بنى تهامه
السيد المخصوص بالعلامة *** ياسعد من هام به هيامه
------------- والقلب من هواه سارى -------------- ياسعدنا بصاحب البراق *** وسيلة الخلق إلى الخلاق
فى كل حاجة على الاطلاق *** وحين يعلو الروح للتراقى
------------- فى موقف مشيب الصغار--------------
إن التوسل بطه يجب **** على الخصوص حين تعلو الكرب
كذا التقى والولى المقرب *** وكل صالح له تقـــــــــــــرب
--------------فاعلم فهذا منهج الأخيار ------------------
فدم عليه فبه النجاة *** كان عليه الجـــــــــــــــلة الأثبات
بمن على الحياة أومن ماتوا *** وإن أباه الرزل الطغاة
----------- من كل غر فى هواه سارى ---------------
إن رسول الله حى يرزق ***فى قبره كما روى المحقق
وقد مضى عليه قوم حققوا*** ورده جماعة تزندقوا
------------- قد اعتموا والناس فى بوار --------- قد قال ربى فى الشهيد حى *** يرزقه المهيمن العلى
أهو بــــــذا أولى أم النبى*** فاعجب إذا مانطق الغبى ---------- الخارجى المظلم الأفكار----------------
فقف وسلم واستغث بأحمد *** فى كل ما يعروا بلا تـــــردد
وارفض كلام كل وغد ملحد *** واتبع هداة الحق أهل الرشد -----------تنل خلود جنة الأبرار-----------------------






عطر إلهى بصلاة وسلام *** قبر نبينا ثم بلغنا المرام
-------------- اللهم صل وسلم وبارك عليه----ـــــــ






هذا وبعد اثنين من شهور*** مضت لحمل أشرف البدور
قد مات عبد الله أصل النور*** والده ذو الشرف المشهور ---------- بيثرب عند بنى النجار--------------------






أقام فى أخوالهعليلا *** شهرا وما بل الشفا غلــــــــيلا
لم يبقى فى حياته طويلا *** بل عاش فى هذه الدنا قليلا ----------- حسب قضاء الواحد القهار ------------






فضجت الاملاك فى السماء *** لربهم بالحزن والبكاء قالوا أيبقى صاحب اللواء *** أصل الورى سيد الأنبياء
------------ بلا أب ينشأ فى أفتقار -------------
فقال مولانا أنا حاميه *** وعونه فى أمره كافــــــــيه
أنا بكل نعمة مجديه *** بكل خير وعطـــــــا مسديه
------------- لفضلى صفوتى مختار --------------






عطر إلهى بصلاة وسلام *** قبر نبينا ثم بلغنا المرام






----------- اللهم صل وسلم وبارك عليه ----------






ومن عجيب المعجز الجليل *** ماقد آتى فى واضح التنزيل






عن الطغاة من جنود الفيل *** وكيدهم قد راح فى تضليل






------------- أردتهم الأطيار بالاحجار --------------






حيث أراد هـــــــدم الله *** أبرهة قبحا لــــه من لاهى
وقد تعدى حرمة الإله *** فجاء بالجيش بلا تنــــاهى
-------------- فواردوا موارد البوار--------------
بالطائف المعروف هذا عسكرا *** طيرا بأمر من لدنه قدرا
فأرسل الله الــــــقدير عسكرا*** طيرا بأمر من لدنه قدرا
----------- فلم تدع فردا إلى الفرار ------------------
إلا الذى الى النجاشى فرا *** يحكى له عن الجنود أمرا
ولم يجد من الردى مفرا *** رما طائر المنون فورا ----------- ألحقه بالمعشر الأشرار-------------
وكان فى سابع الشهور *** من حمل طه الطاهر المبرور
معجزة فائقة الظهور **** تعلن عن وجاهة النذى --------- وفضل بيت الله ذى الآثار------------






وقد رأت فى واردات الوارد*** آمنة ذات البهاء الواقد
قيل لها قولى بلا تقاعد *** أعيذه إعاذة بالواحـــــــــد
--------- من شر كل حاسد وطارى -------------
ثم إذا وضعت هذا السيد *** سميه ياآمنة محمـــــــد
أفضل من صلى ومن تعبد *** وقام فى جنح الدجى تهجدا
ــــــــــــــــ وسن نهج الخير للأبرار ----------------
وأمر الله ملائكة العلا **** أن يفتحوا أبوابها جل علا
كذا فراديس الرضا تفضلا*** لحمل خير الخلق أشرف الملا ----------- وألبس الشمس من الأنوار وحملت كل النسا ذكورا **** فى عامه كما أتى مسطورا فامتلأ الكون به سرور *** وزادت الدنيا به حــــــــبور -------------- والخير منه فى البرايا سارى قالت ولما جاءنى الطلق وما *** من أحد بحالتى قد علما وحيدة والأنس عنى أحجما *** وشيبة الحمد الطواف لزما --------------- بالبيت فى غواسق الاسحار سمعت وجبتنى كستنى ذعا *** مما دهانى لست أدرى الأمرا وضقت مما قد عرانى صدرا *** فأرسل الله الى طــــــــــيرا ــــــــــــــــــــ فمسنى فصرت فى أستقرار ثم التفت فإذا شــــــــــراب *** من لبن أبيض مستطاب شربته فارتفع الحجــــــاب *** أضاء نو أمـــــــــره عجاب ---------- منه أى الدنيا بلا إنكار ثم رأيت نسوة طـــــولا *** كأنهن نسل من قد طــــــــاب عبد مناف نوه تــــــلالا*** فقلت من أين علمن حــــالا ــــــــــــــــ وحالتى خفية عن جارى فقلن لى نحن أتينا لنرى *** طلعة من سناه يزرى القمـرا خير الوى نسل الكرام الكبرا ** آسية ميم فادرى الخبرا ـــــــــــــــــــ بين جماعة من الحوارى وبينما رأيتهن مــــــــــــدا *** بين السماء والأراضى مدا ديباجة فى الحسن فاقت حدا *** ومن يقول غيبوا المفدى ---------- إذا بدا عن أعين النظار وبعــــــــد ذا لأمه ردوه *** بعد التملى منه فاشهدوه وقبلوه ثم قبـــــــــــــــلوه *** هذا حبيب الله فاعر ---------- يافوز من كان من الحضار وقد أرى الرجال فى الهواء *** بين دنوا الأض والسماء ومعهم اباق للمــــــــــــاء *** من فضة بديعة الرواء ------------- وما يغطى البيت من أطيار حسناء نور ريشها وضاح *** ليس لها لدى الدجى صياح لو شامها أهل الهوى لصاحوا *** من اليواقيت يرى الجناح ----------- زمرد محاسن المنقار فارتفعت إذ ذاك عنى الحجب *** فبان لى مشرق مغرب كشفا لعينى والبعيد يقرب *** عن نشر دينه القويم يعرب -------------ينشر فى البلاد والأقطار وجاء جبرائيل بالأعـــلام *** ثلاثة ينصب للأعـــــــــــلام بالشرق بالغرب على نظام *** وواحد بالكعبة الحـــــــــرام -------------- يوم لتوحيد العلى القهار
فجاءنى المخاض والطلق انطلق *** والليل لم يبرح على حال الغسق وضعت من شذاه الكون عبــــق *** محمـــد من نوره البدر اتسق ـــــــــــــــــــ فقم وهم بمولد المختار






عـــــطر إلهى بصلاة وسلام *** قبر نبينا ثم بلغنا المــــــــــــرام ************اللهم صل وسلم وبارك عليه**************** سطعت من أرض رامه *** فى الورى شمس الحبيب من أظلته الغمامــــــــة *** وهـــــــــــــواه لى يطيب وبه سادت تهامـــــــــه*** كم بها قــــــد فاح طـــيب من به يوم القيامــــــة *** كل عاصـــــ يســـــــتجير خير خـــــلق الله طـــه *** ذكـــــــــره طب القـلوب كم جلا عنها عمـــــاها *** كـــما رمى عنها اللغوب كم آتى منـــــــه شفاها*** فانجلت فيها الغـــــــيوب كلــــــــم الله شفــــاها***ورأى وهــــــو البصــــير شق بدر التــــــم لـــما*** بيمينه أشـــــــــــــــــــار ولديه الجذع همـــــــا *** بانشقاش واستــــــــــجار وبكف الحصب أعمى *** جمع أعداه فبــــــــــــــــار واستغاث الظبى حتما *** وأتى يشكو البــــــــــــعير ياحبيب يامحمــــــــد *** ياإمــــــــــام المرســــلين أنت عند الله أحمـــد *** أنت روح العالمــــــــــــين نظرة منك لأســـــعد *** وأرى فى الفائـــــــــــزين لم يذل مدحى يـــردد ***وانا العبـــــد الفقـــــــــــير صل يارب وســـــلم *** ما حدا بالعيس حــــــــــــاد لى على الهادىوكرم*** ماهـــــــــدى لله هـــــــــاد أو به صــــب تهيم *** وجـــــــــــفا طيب الرقـــــاد فيه عمران تــــرنم *** يرتجى خــــــــــــير المصير ربنا فاغفر ذنـوبى *** بالنبى خـــــــــير البرايــــا وكذا فرج كــروبى *** وأزل كـــــــــــل البـــــــلايا لاتدعنى فى لغوبى *** أنت اولى بالعــــــــــــــطايا فى طلوع وغروب *** هب لنا الخـــــــــــير الكثير ولأولادى وصحبى *** وجمـــــــــــــيع المسلمين علنا فى خير حزب ** يـــــــــــوم حشر العالمين قدعلا فىالرأس شيبى** ومضت تلك السنــــين كم أنا فى قبح عيبى ** أنت بالستر جــــــــدير صل يارب دواما *** لى على خــــــــــير الأنام من به أعطى المراما *** ما حـــدا الحادى وهام عطر إلهى بصلاة وسلام ***قبر نبينا ثم بلغنا المرام ******اللهم صل وسلم وبارك عليه***** قد كانت لليلة ليلة الـــــــــــهدى *** ليلة ميلاد الحبيب المفــتدى فضل مدى الزمان بل طول المدى *** لاغرو أن تفضل فخرا وندى ------ كل ليالى الفضل والإبار لاسيما ليلة قـــــــــــــدر عظمــــــا *** أنعم بها بين الليالى أنـــــــعما






وليلة المختار فاقــــــــــت كرمــــا *** زادت فخارا وبها وعظمـــــــا






-------- وأشرقت بصاحب الأنوار






صلى عليه الملك الخلاق *** ما اهتزت الأجاء والآفاق






وفاح فيها العنبر العباق *** بقصة المولد إذ تساق






ـــــــــــــــــــ بين ذوى المحبة الكبار






هذا وعند وضع خير مجتبى *** قيام كل الحاضرين وجبـا






يقضى به عقلا وشرعا أدبا *** من ضل عنه لشقاء غلبا






--------- ليس على منتهج الأخيار






فانهض وقم عند سماع الوضع*** لاتغترر بمـــــــــــــدع للشرع






ليس القيام من فعال البدعـى*** بل من محب مستهــام الطبــــع






ــــــــــــــــ على الصراط المستقيم سارى






عطر إلهى بصلاة وسلام **** قبر نبينا ثم بلغــــــــــنا الـــــــــمرام






******* اللهم صل وسلم وبارك عليه






قالت وقد رأيته قد سجدا *** ورافعا أصبعه موحــــــــــدا






وقد أتت سحابــة لما بدا*** فغشيته فإذا فيهــا النـــــــــدا






----- طوفوا به الدنيا مع البحار






ثم انجلت عن ذاته السحــــابه *** ولاح وجه صاحب المهـــــــــابه






من شرفت به وطابت طابه *** واستكمل الفضل بها نصابــــــــــه ------ دار الهدى وموطن الأنصار






ياسعد عبد فى النبى هــــــاما *** فى حبه لايعرف المناما






دعاه داعى الحب فاستهاما*** كـــــــم خامل أضحى به إماما






------جر زيول العز والفخار






قالت وشمت نوره أضاء *** قصـــــور شام والـــــــــدنا تــــــراءى






من مشرق لمغرب ســواء *** وقد أصاب نــــــــــــــوره الشفـــــــاء






-------- فكانت الشفا على تذكار






حتى اصطفاه الله للأنام *** رسوله بالــــــــــــدين والأحكـــــام






فهجرت عبادة الأصنام *** ودخلت فى شرعـــــــة الاســـــــلام






------- لما رأته قبل من أنـــــــــوار







وعند مولد النبى كم ظهرا *** من معجـــــــــزات أمرها قد بهـــــرا
إرتج إيوان وكسرى ذعرا *** ومــــــــــــوبذ رأى بنوم عــــــــبرا






------- نوقا تجــــــــــــر الخيل فى الأنهار







قد قطعت دجلة هذا عجب *** وفى بلادها رآها تذهب






قال سطيح ذاك لايستغرب *** تعلوعليكم فى القريب العرب
------- يبعث ماحى الكفر والأوزار







ونار فرس غدوة الميـــــــــلاد *** قد خمدت بغير ما ميعاد
وماء ساوى غاض بين الوادى *** وأصبح الكفر على إحـداد
------- ببعث صفوة بنى نزار






ونكست لما بدا الأصنام *** وذل عـــــــرش ووهى مقــــــــام
وزال حين أشرق الظلام *** ولاح فى المشارق الإســـــــلام
-------- وراح عهد الشرك فى بوار







من بطن أمه بدا فجر الهدى *** مقطوع سر طاهرا بلا مدى مختتنا جبينه توقــــــــــــدا *** يزهو كبدر فى السماء قد بدا
------- مكحلا جل العلى البارى







وكان عام الفيل فيما ينجلى *** عندهم ميلاد خير مرسل
قبيل فجر اثنين فى المعول *** ثانى عشر من ربيع الأول
------ عند الفحول السادة الأخيار







وللفطام أرضعت حليمه *** الحرة السعدية الكـــــــريمة
من قبلها ثويبة الخديمه *** قد بشرت بالرحمة العميمه
-------- سيدها غدت من الأحرار







وأمه قد أرضعت بعض الزمن *** لكن حليمة لها كل المنن
تقشعت عن حيها كل المحن *** وأرغد العيش وكل قد سكن
-------- إذ أشرقت بطلعة المختار






عطر إلهى بصلاة وسلام *** قبر نبينا ثم بلغنا المـــــــرام
*******اللهم صلى وسلم وبارك عليه********






بحمده قد انتهى ما يسرا *** ربى بميلاد النبى خير الورى
عسى يكون للفتى مدخرا *** يرى النجاة يوم حشر ويرى
------- فى زمرة الناجين والأبرار







ياربنا بجاهه الــــــــرفيع *** وقدره المعظم المنيـــــــــــــع
فاجعله لى يوم اللقا شفيعى ***اجعل إلهى فى الهدى جميعى
-------ونجنى من خلطة الأشرار







خلص إلهى سيرتى وسيرى *** محض إلهى عملى للخير
نج الفتى وعترتى من ضيرى *** وكن لنا عند اعتداء الغير






ــــــــــــــ والصحب والأحباب والأنصار






يا سيدى فاغفر لنا الذنوبا *** يا سيدى واستر لنا العيوبا






فرج لنا يا ربنا الكروبا *** طهر لنا بفضلك القلوبا






ـــــــــــــــــــ واكشف إلهى حجب الأغيار







ياربنا لوالدينا فاغفرا *** وللشيوخ باطنا وظاهـــرا
أبنائنا ومن بخير ذكرا*** ولأخ ولــــــــمحب وازرا
------- واجعل عـدانا الكل فى بــوار






كذا لكل المسلمين فاغفر *** ذنوبهم يارب دوما واستر
والحاكم المحبوب ربى فانصر***عماله أعوانه كالعسكر
-------- جيوشه فى البر والبحار






ياربنا وادفع عن البلاد *** شر عدو لايطاق عــــــادى
إن جيوش الكفر كالاطواد *** والمسلمون فاقدوا العتاد -------- فى وهن أضحوا وفى صغار






قد التجوا ياربنا إليكا *** قد عولوا فى أمرهم عليكا
قد وقفوا فى ذلة لديكا *** لبيك ربى دائمــا لبيكا
------- دمر إلهى معشر الكفار






فالطف إلهى ربنـــــــــا ووفقا *** حتى يعود كلنا موفقا
واسلك بكل مسلم نهج التقى *** أمة طه نجهم من الشقا -------- عرفهم بصاحب الأنوار






حبيبك المخصوص بالوسيله*** عمادنا فى الكرب الجليله
ويوم لاخـــــــــل يرى خليله *** وكل عبد قد رأى تعويله
--------- عليه لا سواه فى الأخيار






صلى عليه ربنا طول المدى *** أزكى صلاة مع سلام أبـــــدا
مالاح نجم فى السماء قد بدا *** أو وله الشوق محبا وحــــدا
-------- أورنحت ساجعة الأسحار







أو قرأ المولد ذو الأشواق *** توسلا بزينة الآفــــــــــــاق
متمم مكارم الأخــــــــلاق *** أفضل خلقه على الإطـــــلاق
------- خاتم رسل ربه الأطهار







والآل والصحب الكرام الغر *** أهل الوفا والإصطفا والفخر
من أرشدوا بهديهم للذكر *** وتابعيــــــــهم بكل عصــــــر
-------- من عالم أوعارف أوقارى







ياربنا عمران عند الخاتمه *** يسألك اللهم حسن الخاتمــــــــه
بجاه أحمد ونسل فاطمـــه *** عبد دعا فكن إلهى راحمـــــــــه
-------- واجعل له الحسنى وعقب الدار






وتم فى السبعة والعشرينا *** من شهر خير الخلق أجمعينا
عام ثلاثمائة ســــــــــنينا *** واثنين تتلو قبلــــها الستينا
-------- للألف منذ هجرة المختار







والحمد لله على التتمـــــة *** محتسبا هــــذا ليوم رجعتى
مصليا على شفيع الأمـــة *** مسبحا فى الختم رب العزة
-------- بالحمد فى العشى والأبكار







عطر إلهى بصلاة وسلام *** قبر نبينا ثم بلغنا المرام
*******اللهم صل وسلم وبارك عليه*******